العملاق التركي ،
السلام عليكم
اعلموا انه لا اله الا الله
محمد رسول الله
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قياس عمق الهدف باستخدم اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:53 pm من طرف نادر الحربي

» التدريب على اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:50 pm من طرف نادر الحربي

» طرق الدفن واسبابها
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:12 pm من طرف Admin

» انواع القبور
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:10 pm من طرف Admin

» تكمله لمنشور الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:07 pm من طرف Admin

» الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:02 pm من طرف Admin

» كيف تصل الى الدفين خطوة بخطوة
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:23 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف 2
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:17 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:15 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» قياس عمق الهدف باستخدم اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:53 pm من طرف نادر الحربي

» التدريب على اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:50 pm من طرف نادر الحربي

» طرق الدفن واسبابها
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:12 pm من طرف Admin

» انواع القبور
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:10 pm من طرف Admin

» تكمله لمنشور الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:07 pm من طرف Admin

» الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:02 pm من طرف Admin

» كيف تصل الى الدفين خطوة بخطوة
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:23 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف 2
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:17 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:15 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




"الحُبّ في القرآن الكريم"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"الحُبّ في القرآن الكريم"

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:35 pm

{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيۤ آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِيۤ آمِناً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ } * { لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
[center]

شرح الكلمات:

يلحدون في آياتنا: أي يجادلون فيها ويميلون بها فيؤلونها على غير تأويلها لابطال حق أو إحقاق باطل.

لا يخفون علينا: أي إنهم مكشوفون أمامنا وسوف نبطش بهم جزاء إلحادهم.

أم من يأتي آمنا يوم القيامة: أي نعم الذي يأتي آمناً يوم القيامة خير ممن يلقى في النار.

اعملوا ما شئتم: هذا تهديد لهم على إلحادهم وليس إذناً لهم في العمل كما شاءوا.

إن الذين كفروا بالذكر: أي جحدوا بالقرآن أو الحدوا فيه فكفروا بذلك.

وإنه لكتاب عزيز: أي القرآن لكتاب عزيز أي منيع لا يقْدَر على الزيادة فيه ولا النقص منه.

لا يأتيه الباطل من بين يديه: أي لا يقدر شيطان من الجن والإِنس أن يزيد فيه شيئاً وهذا معنى من بين يديه.

ولا من خلفه: أي ولا يقدر شيطان من الجن ولا من الإِنس أن ينقص منه شيئاً وهذا معنى من خلفه، كما أنه ليس قبله كتاب ينتقصه، ولا بعده كتاب ينسخه، فهو كله حق وصدق ليس فيه ما لا يطابق الواقع.

معنى الآيات:

يتوعد الجبار عز وجل الذين يلحدون في آيات كتابه بالتحريف والتبديل والتغيير بأنهم لا يخفون عليه، وأنه سينزل بهم نقمته إن لم يكفوا عن إلحادهم.

وقوله: أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة إذا كان لا يوجد عاقل يقول الذي يلقى في النار خير ممن يأتي آمناً يوم القيامة فالإِلقاء في النار سببه الكفر والإِلْحاد والباطل فليترك هذه من أراد النجاة من النار، والأمن يوم القيامة من كل خوف من النار وغيرها سببه الإِيمان والتوحيد فليؤمن ويوحد الله تعالى في عبادته ولا يلحد في آياته من أراد الأمن يوم القيامة بعلمه أنه خير من الإِلقاء في النار. هذا أسلوب في الدعوة عجيب انفرد به القرآن الكريم.

وقوله تعالى: { ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } هذا الكلام للمستهترين بالأحكام الشرعية المستخفين بها فهو تهديد لهم وليس إذناً وإباحة لهم أن يفعلوا ما شاءوا من الباطل والشرك والشر، ويدل على التهديد قوله بعد إنه بما تعملون بصير.

ومثله قوله أن الذين كفروا بالذكر أي القرآن، وإنه لكتاب عزيز أي منيع بعيد المنال لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه بالزيادة والنقصان أو التبديل والتغيير.

ولما كان المراد من هذا الكلام التهديد سكت عن الخبر إذ هو أظهر من أن يذكر والعبارة قد تقصر عن أدائه بالصورة الواقعة له. وقد يقدر لنفعلن بهم كذا وكذا...

وقوله تنزيل من حكيم حميد أي القرآن المنيع كما له وشرفه ومناعته أتته أنه تنزيل من حكيم في أفعاله وسائر تصرفاته حميد بذلك وبغيره من فواضله وآلائه ونعمه.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- حرمة الإِلحاد في آيات الله بالميل بها عن القصد والخروج بها إلى الباطل.

2- التهديد الشديد لكل من يحرف آيات الله أو يُؤَوِّلها على غير مراد الله منها.

3- تقرير مناعة القرآن وحفظ الله تعالى له، وأنه لا يدخله النقص ولا الزيادة إلى أن يرفعه الله إليه إذ منه بدأ وإليه يعود.

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 231
نقاط : 20171
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://othmany.taro.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى