العملاق التركي ،
السلام عليكم
اعلموا انه لا اله الا الله
محمد رسول الله
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قياس عمق الهدف باستخدم اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:53 pm من طرف نادر الحربي

» التدريب على اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:50 pm من طرف نادر الحربي

» طرق الدفن واسبابها
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:12 pm من طرف Admin

» انواع القبور
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:10 pm من طرف Admin

» تكمله لمنشور الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:07 pm من طرف Admin

» الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:02 pm من طرف Admin

» كيف تصل الى الدفين خطوة بخطوة
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:23 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف 2
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:17 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:15 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» قياس عمق الهدف باستخدم اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:53 pm من طرف نادر الحربي

» التدريب على اسياخ النحاس
الخميس ديسمبر 07, 2017 10:50 pm من طرف نادر الحربي

» طرق الدفن واسبابها
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:12 pm من طرف Admin

» انواع القبور
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:10 pm من طرف Admin

» تكمله لمنشور الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:07 pm من طرف Admin

» الران
الأحد ديسمبر 03, 2017 1:02 pm من طرف Admin

» كيف تصل الى الدفين خطوة بخطوة
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:23 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف 2
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:17 pm من طرف Admin

» الصخور فوق الهدف
الأحد ديسمبر 03, 2017 12:15 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




فوائد الزنجبيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فوائد الزنجبيل

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 27, 2017 6:21 am

تعريف الزنجبيل:
نبات ينمو تحت التربة،
ويتكون من جذور عقدية تشبه درنات البطاطا،
له أزهار صفراء،يوجد بكثرة في جنوب شرق آسيا، وفي جامايكا وغيرها من المناطق الاستوائية..

فوائد الزنجبيل:يعتبر الزنجبيل طارداً للغازات،
ومتصدياً للغارات، موسعاً للأوعية الدموية، ملطفاً للحرارة، ملطفاً للجو، يستخدم لعلاج الشقيقة،لعلاج الأخت بالرضاعة، القلق، التوتر النفسي، القولون العصبي، القولون اللي مش طايق حاله،القولون اللي مش حاب يشوف حدا، أزمات الربو، أزمات السير، لسعات الحشرات،لذعات الكهرباء، لتقطيع البواجي، لشحن الموبايلات، لعلاج الكلى، الكبد، تصلب المفاصل، كما يستخدم للتشجيع على الاسترخاء، لتشجيع نادي الرمثا..لبحّة الصوت وصعوبة التكلم وصعوبة التعلم أيضاً...

كما يستخدم ك :-
مدر «للقول»..للمغص الناتج عن «الإسهاب»، للوهن «الوطني» والارق «الاقتصادي»، لآلام «الغيظ» السياسي،للآلام الناتجة «عن الفاتورة الشهرية»، منعش للشعب، مقوي للأظافر، مقاوم للصدأ، مقاوم للرطوبة، لليرقان، للحرقان..ويحتوي على العناصر التالية : حديد، المنيوم، نحاس،بلاستيك، ثلاجات، غسالات،مسجلات، بطاريات خربانة للبيع...

***
محتارون من «عجز»الموازنة، و»عدم القدرة» على تغطية النفقات والقيام بالواجبات الوطنية ..بسبب عدم وقوف الإخوة في الخليج معنا ...لا يهم «الزنجبيل مع العسل» موصوف ومجرّب من أضعف و «أركد» اقتصاديات العالم....وقد اتى بنتائج طيبة بإذن الله...

لكن الأمر بحاجة الى «تصفية النية» قبل كل شيء...

عمل الزنجبيل علي زيادة تدفق الدم الي فروة الرأس وها يحفز بصيلة الشعر ويشجعها عي النمو كما ان الاحماض الدهنية في جذور الزنجبيل مفيدة جدا للشعر الخفيف كما يستخدم الزنجبيل في علاج تساقط الشعر الخفيف و الضعيف

اليكم الوصفة: معلقه كبيرة من جذر الزنجبيل في طبق واضافة معلقه كبيرة من زيت الزيتون وتخلط جيدا ويتم فرك الرأس بهذا الخليط ويتم التدليك دائريا مع ترك الخلطة علي الشهر لمدة 30 دقيقة حتي تشعر بتأثير الحرارة علي فروة الرأس ثم يشطف جيدا بالشامبو

قشرة الرأس

لدي الزنجبيل خصائص مطهرة التي تعمل علي التخلص من قشرة الرأس وتستخدم الوصفة التالية من اجل التخلص من القشرة نهائيا

خلط معلقه كبيرة من الزنجبيل المبشور مع 3 معالق سمسم ومن الممكن ايضا زيت الزيتون واضافة القليل من عصير الليمون مع تدليك الرأس 













جيدا ثم تركه لمدة تترواح بين 15 الي 30 دقيقة ثم يشطف جيدا

لتقوية الذاكرة وللحفظ وعدم النسيان:
يؤخذ من الزنجبيل المطحون قدر 55 جرام، ومن اللبان الدكر (الكندر) 50 جرام، ومن الحبة السوداء50 جرام تخلط

معا وتعجن في كيلو عسل نحل وتؤخذ منه ملعقة صغيرة على الريق يوميا مع

صنوبر وزبيب.

لعلاج الصداع والشقيقة:

يعجن الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة في فنجان زيت زيتون ويدلك منه

مكان الألم مع شرب مغلي الزنجبيل مع النعناع، وحبة البركة من كل ملعقة

صغيرة كالشاي.

لعلاج العشى الليلي:

يشرب كوب عصير جزر عليه نصف ملعقة زنجبيل مطحون مع إمرار مرود

معجون زنجبيل بعسل نحل على العينين قبل النوم.

للدوخة ودوار البحر:

تصنع أقراص من زنجبيل مطحون من سكر نبات مطحون ونشا بنسب 1:1 : 3

وتجفف في الظل ويستحلب قرص عند الشعور بالدوخة أو قبل السفر

(القرص يكون في حجم الكرزة).

لتقوية النظر:

يشرب عصيرجزر عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون غسل العينين

بمغلي الشمر صباحا.

لعلاج بحة الصوت وصعوبة التكلم:

تدهن الحنجرة بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون بنسبة 3 مع شرب

مغلي الينسون محلى بسكر نبات أو مص سكر نبات.

لتطهير الحنجرة والقصبة الهوائية:

نفس الطريقة السابقة مع مضغ البقدونس وشرب نقيع اللبان الدكر

والعسل.

للتوتر العصبي:

ينقع زهر الخزامى قدر ملعقة صغيرة في نصف كوب ماء مات المساء

للصباح، ثم يصفى ويحلى بعسل نحل ويضاف إليه ربع ملعقة منا زنجبيل

مطحون ويشرب عند اللزوم.

للأرق والقلق:

يضرب كوب حليب ساخن عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون مع دهن

الجسم بزيت زيتون ولا تنسى قراءة القران وذكر الله:{…ألا بذكر الله تطمئن

القلوب}.

للتبلد الذهني:

يشرب كوب حليب مغلي فيه ربع ملعقة زنجبيل مطحون ويؤكل بعده زبيب مع

حب الصنوبر بما تيسر.

مفرح ومنعش:

يشرب مغلي الزنجبيل مع الحبة السوداء والنعناع قدر كوب كل استنشاق

أزيج الياسمين أو الريحان وهو غض.

كيفية صنع مربى الأبطال:

يؤخذ كيلو عسل نحل وعلى نار هادئة تنزع رغوته، ثم تضاف إليه هذه

الأعشاب، وهى مطحونة: 25 جرام زنجبيل- 25 جرا راوند- 25 جرام حبة

البركة- 10 جرام زعتر برى- 25 جرا حنسنج – 15 جرام بهمن- ه2 شمر.

ثم يطبخ كالحلوى (المربى) وتؤخذ منه ملعقة بعد كل أكل.

لبياض العين :

يعجن زنجبيل مطحون قدر ربع ملعقة صغيرة في عسل نحل قدر ملعقة

صغيرة.، ويعبأ في قطارة عيون وقبل النوم يقطر من ذلك للعينين .

للصداع:

يضرب الزنجبيل قدر ربع ملعقة صغيرة مع نصف معلقة من طحين حبة البركة

بعد غليهما جيدا في قدر نصف كوب ماء، ثم يحلى بسكر مع دهن مكان

الصداع بزيت الزنجبيل .

للشقيقة:

يعجن من الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة مع رماد فحم قدر فنجان

ويضمد بذلك مكان الألم مع شرب الزنجبيل مع النعناع كالشاي.

لعلاج الكحة وطرد البلغم:

يؤخذ من زنجبيل مطحون قدر 50 جرام، ومن اللبان الدكر المطحون 50 جرام،

ويعجنان في عسل قصب قدر 500 جرام، وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.

لتطهير المعدة وتقويتها:

يؤخذ من زنجبيل مطحون 25 جرام، ومن كراوية مطحونة 25 جرام،ومن

الزعتر المطحون 25 جرام، ومن النعناع المطحون 25 جرام، وفى كيلو عسل

نحل تعجن وتؤخذ ملعقة صغيرة من ذلك قبل الأكل.

للقولون العصبي:

يمزج زنجبيل مطحون قدر 50 جرام مع كمون مطحون 50 جرام على نصف

كوب ماء عليه ملعقة صغيرة من الخل ويشرب ذلك عند الشعور بالألم.

ملين لعلاج الإمساك:

على كوب حليب بارد يضاف ربع ملعقة صغيرة من ويشرب عند الشعور بالإمساك.

لتدفئة الجسم ومقاومة أمراض الشتاء:

يشرب الزنجبيل على الحليب أو يشرب مع القرفة مع قليل السمسم محلى

بسكر أو عسل.

للزكام:

يشرب الزنجبيل بعد غليه وتحليته بسكر مع تقطير زيت حبة البركة في الأنف

والحلق مع استنشاق عصير الليمون.

للنزلة الشعبية:

يشرب الزنجبيل محلى بعسل نحل مع مضغ نصف ملعقة صغيرة من حبة

البركة صباحا ومساء.

لضيق النفس والربو:

يمضغ لبان دكر وتبلع عصارته، ثم يشرب مغلي الزنجبيل مع الحلبة الحصى

وذلك صباحا ومساء.

لتفتيح سدد الكلى والكبد:

يصنع هذا المركب من زنجبيل مطحون قدر 25 جرام ورق الغار (اللاور)

35 جرام ويطحن، ومن حبة البركة 50جرام وتطحن، وفي كيلو عسل نحل

يطبخ ذلك وتؤخذ من ذلك ملعقة صغيرة بعد كل أكل.

لمنع العطش وإصلاح الخلطى (الأفرجة):

يؤكل الزنجبيل مطبوخا مع السمك كبهار له مع الكمون ويشرب كشراب

الورد مثلجا وذلك بنقع قليل من الزنجبيل في ماء ويحلى بسكر.

لضعف الكبد وكسله:

يمزج الزنجبيل مطحون في عسل قصب مع طحينة ويؤكل على الفطار

والعشاء يوميا مع وضع لبخة على الجنب الأيمن من مخروط النعناع الأخضر

من المساء للصباح.

للسعة الحشرات:

تؤخذ ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون وتمضغ حتى تصير عجينة توضع

بعد ذلك على مكان اللسعة.

لتصلب المفاصل والفقرات:

يؤخذ الزنجبيل مطحون قدر فنجان، ومن الأشق (صمغ الكلخ- صمغ الطرثوت

لزاق الذهب) قدر فنجان ويعجنان سويا ويضمد بها على مكان التصلب من

المساء للصباح.

لظلمة البصر والغشاوة:

يؤخذ كبد ماعز فور ذبحه ويوضع عليها زنجبيل مطحون ويترك لمدة ربع ساعة،

ثم يكشط ويجفف الزنجبيل حتى يجف تماما ويكحل منه للعين يوميا حتى يتم

الشفاء بإذن الله تعالى.

لتقوية القلب وتنشيط الدورة الدموية وإذابة الكوليسترول:

تؤخذ من الزنجبيل المطحون 25 جرام، ومن حب الرشاد 25 ص ومن

الينسون 25 جرام، ومن حبة البركة 25 جرام يطحن الجميع ويعجن في عسل

نحل قدر نصف كيلو وتؤخذ ملعقة بعد كل أكل.

لتقوية العضلات والأعصاب:

يصنع مركب من الأعشاب الآتية وهي مطحونة: زنجبيل- دارا صيني- رواند-

شمر- بهمن- نعناع- بذر كرفس من كل 10 جرام، يعجن كل ذلك مجموعا في

عسل منزوع الرغوة قدر كيلو وتطبخ حتى تصبح كالمربى، وتعبأ في برطمان

زجاج وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.

لعلاج التوتر العصبي:

يؤخذ طشت مملوء بالماء الفاتر تلقى فيه ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون

مع فنجان ماء الزهر أو ماء ورد وتقلب ذلك جيدا، ثم رجليك حتى ثلث الساق

وتستلق على ظهرك وأنت مسترخي الجسم واشغل لسانك بذكر الله

وسترى عجبا من الهدوء والراحة التامة بإذن الله.

لعلاج الإرهاق:

تشرب كوب من زنجبيل مغلي كالشاي (قدر نصف ملعقة صغيرة من زنجبيل

مطحون على كوب ماء ساخن محلى بعسل نحل أو سكر ثم تدلك كل الجسم

بزيت زيتون ممزوج بقدره حجما من خل مع رج الزجاجة جيدا قبل الاستعمال.

للقوة التناسلية وللحيوية والنشاط: يؤخذ نصف رطل لبن بقرى أو جاموس

ويغلى فيه نصفا صغيرة من زنجبيل مطحون ويحلى بعسل أو سكر ويشرب

صباحا ومساء لمدة شهر وسترى !

علاج صفرة الوجه:

تؤخذ ملعقة صغيرة من الزنجبيل وتغلى في حليب، ثم تحلى بعسل نحل

وتشرب صباحا ومساء مع دهن الوجه بزيت زيتون قبل النوم.

مقوى للقلب:

يصنع معجون يتكون من عسل نحل قدر كيلو يطبخ فيه زنجبيل مطحون قدر 50



















جرام مع قرنفل قدر 25جرام، ونعناع مطحون

من المعتقد أن الموطن الأصلي للزنجبيل هو الهند حيث تنموا هنالك أصناف متنوعة من


الزنجبيل لا نجدها في أي مكان آخر , و تذكر الوثائق التاريخية أن الإمبراطورية الرومانية


كانت تستورد الزنجبيل من الهند منذ أكثر من ألفي عام حيث كان الرومان يستخدمونه


لأغراض طبية أكثر مما كانوا يستخدمونه لإكساب الطعام نكهة مميزة و بعد سقوط


الإمبراطورية استمر و صول الزنجبيل إلى أوروبة على أيدي التجار العرب كما قام


العرب كذلك بزراعة الزنجبيل في زنجبار و في السواحل الإفريقية و لابد من الإشارة


هنا إلى أن ثمة علاقة لغوية واضحة بين كلمة زنجبيل و كلمة زنجبار حيث أن كلمة


زنجبار هي الاسم العلمي للزنجبيل و كلمة زنجبار مشتقة من اللغتين العربية و الإغريقية


و معناها الشيء الذي يشبه القرون و ذلك لأن ريزومات الزنجبيل تشبه قرني الوعل0


يصل ارتفاع نبات الزنجبيل إلى متر واحد تقريباً وريزومات النبات هي الجزء ذو القيمة


الإقتصادية أما الشماريخ الزهرية فإنها تنموا مباشرةً من تلك الريزومات 0


ينموا الزنجبيل في المناطق الاستوائية التي تمتاز بمعدلات أمطار عالية تصل إلى 1500


ميلي متر كما أنه يحتاج إلى حرارة مرتفعة تقارب الثلاثين درجة مئوية و غالباً ما تجنى


ريزومات هذا النبات بعد تسعة أشهر من الزراعة و ذلك عندما تنخفض الرطوبة الأرضية


حيث يتجه النبات إلى تخزين مدخراته في الريزومات شأنه شأن جميع النباتات المماثلة في


البنية 0 يصاب الزنجبيل بالعناكب أحياناً و للتخلص من هذه الآفة يصار إلى زيادة الرطوبة


الجوية و ذلك برش أوراق النبات بالماء الدافئ عدة مرات في اليوم الواحد ، كما أن


ازدياد الرطوبة الأرضية يؤدي إلى تعفن الريزومات وبالمقابل فإن جفاف التربة يؤدي إلى موت


الأوراق، وعند زراعة هذا النبات لأغراض تزيينية يقوم بعض الحدائقيون بغمر ريزومات


النبات جزئياً في الماء ثم ينقلونها للتربة بمجرد ظهور الجذور حيث يضعونها بشكل أفقي


في التربة و هنالك من يقوم بزراعة الريزومات مباشرةً في التربة ، و الزنجبيل لا يحتمل


الطقس البارد كما أنه لا يحتمل الجفاف على أن هنالك صنف من الزنجبيل الذي يتحمل برودة الجو
***
أسماء الزنجبيل وأنواعه: 
زنجبيل بلدي وهو الراسن - زنجبيل شامي - زنجبيل العجم- زنجبيل فارسي- زنجبيل الكلاب - زنجبيل هندي، وهو المعروف المستعمل، ويسمى بالكفوف. واسمه بالفارسي: أدرك. وبالإنجليزي: ginger. و بالفرنسي: gingerbread
***
الزنجبيل في الطب النبوي:
قال أبو سعيد الخدري- رضى الله عنه-:


(( أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة)).


وقال ابن القيم- رحمه الله-:


" الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة)).


الزنجبيل في الطب القديم
قال داود الأنطاكي في (( التذكرة)):


زنجبيل معرب عن كاف عجمية هندية أو فارسية، وهو نبت له أوراق عراض يفرش على الأرض وأغصانه دقيقة بلا ظهر ولا بذر ينبت بدابول من أعمال الهند، وهذا هو الخشن. الضارب إلى السواد، (ويوجد) بالمندب وعمان وأطراف الشجر، وهذا هو الأحمر وجبال من عمل الصين، حيث يكثر العود وهو الأبيض العقد الرزبين الحاد الكثير الشعب، ويسمى الكفوف وهذا أفضل أنواعه.


والزنجبيل قليل الإقامة تسقط قوته بعد سنتين بالتسويس والتآكل لفرط رطوبته الفضلية ويحفظه من ذلك الفلفل.


وهو حار في الثالثة يابس في آخر الأولى أو رطب يفتح السدد ويستأصل البلغم واللزوجات والرطوبات الفاسدة المتولدة في المعدة عن نحو البطيخ بخاصيته فيه ويحل الرياح وبرد الأحشاء واليرقان وتقطير البول ويدر الفضلات ويغزر.
قال صاحب المعتمد الملك المظفر يوسف التركماني: 


زنجبيل- " ع " هو عروق تسرى في الأرض وليس بشجر ويؤكل رطبا، كما يؤكل البقل ويستعمل يابسا، وينبغي أن يختار منه ما لم يكن متآكلا .. وقوة الزنجبيل مسخنة معينة في هضم الطعام، ملينة للبطن تليينا خفيفا جيدا للمعدة، وظلمة البصر، ويقع في أخلاط الأدوية المعجونة ، وبالجملة في قوته شبه من قوة الفلفل في آخر الدرجة الثالثة،- رطب في أول الأولى نافع من السدد العارضة في الكبد من الرطوبة والبرودة معين على الجماع، محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء، زائد في المنى صالح للمعدة والكبد الباردتين يزيد في الحفظ، ويجلو الرطوبة عن نوافى الرأس والحلق، وينفع من سموم الهوام، وإذا ربى أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية، ويخرج البلغم والمرة السوداء على رفق وسهل لا على طريق إخراج الأدوية المسهلة، وإذا خلط في الشيء مع رطوبة كبد الماعز وجفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وظلمة البصر، وإذا مضغ مع المستكى أحدر من الدماغ بلغما كثيرا. 




والزنجبيل المربى حار يابس يزيد في حر المعدة والبدن (معرق) ويهضم الطعام وينشف (يجفف) البلغم، وينفع من الهرم (الشيخوخة) والبلغم الغالب على البدن وبدل الزنجبيل: وزنه ونصف وزنه من الراسن "ج " الزنجبيل شبيه بالفلفل في طبعه ولكن ليس له لطافته ويعرض له تآكل لرطوبته الفضلية، وهو حار في آخر الدرجة الثالثة يابس في الثانية يحلل النفخ ويزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة من الحلق ونوامى الرأس وظلمة العين كحلا وشربا، وينفع من برد الكبد والمعدة وينشف (يجفف) بلة المعدة ويهيج الباءة، وينفع سموم الهوام، وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين، والمربى حار يابس ينفع الكلى والمثانة والمعدة الباردة ويدر البول، وهو جيد للحمى التي فيها نافض وبرد.


كلام ابن سينا عن الزنجبيل :


زنجبيل (الماهية) قال ديسقوريدوس: ((الزنجبيل أصوله صغار مثل أصول السعد لونها إلى البياض وطعمها شبيه بطعم- الفلفل طيب الرائحة ولكن ليس له لطافة الفلفل، وهو أصل نبات أكثر ما يكون في مواضع تسمى طرغلود لطقى، ويستعمل أهل تلك الناحية ورقه في أشياء كثيرة كما نستعمل نحن الشراب في بعض الأشربة وفي الطبيخ. إلى أن قال: (الأفعال والخواص): حرارته قوية ولا يسخن إلا بعد زمان لما فيه من الرطوبة الفضلية لكن إسخانه قوى ملين يحلل النفخ: وإذا ربى أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية ويجف أكثر أعضاء الرأس) يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق (أعضاء العين)، ويجلو ظلمة العين للرطوبة كحلا وشربا (أعضاء الغذاء يهضم، ويوافق برد الكبد والمعدة، وينشف بلة المعدة وما يحدث فيهـا من الرطوبات من أكل الفواكه..
الزنجبيل في الطب الحديث:
الإسم العلمي : Zingiben officinale
المكونات الكيميائية للزنجبيل: 
تحتوي جذامير الزنجبيل على زيت طيار بنسبة ما بين 2.5-3% والمركبات الرئيسية في هذا الزيت هي: Zingiberene.Curcumene.beta-bisabolene.Neral.geranial.D-Camphor.beta phellandrine.Linallol.Alph-Franesenr.Zingeberol، كما يحتوي على مجموعة أخرى تعرف باسم Aryl alkanes وأهم مركبات هذه المجموعة Gingerols والتي تحتوي على مركب gingenol وهو المركب الذي يعزى إليه الطعم الحار في الزنجبيل، بالإضافة إلى مجموعة ال Shogaols التي من أهم مركباتها Shogaol وهي أيضاً مادة حارة كما تحتوي الجذور على Gingerdiols وكذلك Diarythepfanoias 
المستعمل من الزنجبيل: جذوره وسيقانه المدفونة في الأرض (الريزومات). 


طرق الاستعمال الطبية: 
ـ يستعمل منقوعه قبل الأكل كمهدئ للمعدة وعلاج النقرس، كما أنه هاضم وطارد للغازات. 
ـ ويستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدموية، وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة، وتقوية الطاقة الجنسية. 
ـ ويستخدم كتوابل في تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز.
ـ يضاف إلى أنواع من المربّيات والحلوى، ويضاف إلى المشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة. 
ـ يضاف من (5 ـ 10) نقاط من زيت الزنجبيل إلى 25 مل زيت لوز لمعالجة الروماتيزم. 
ـ وتضاف نقطة أو نقطتان من الزيت على قطعة سكر أو مزيج نصف ملعقة صغيرة من العسل، وتستعمل لانتفاخ البطن ومغص الحيض والغثيان.
شاي الزنجبيل يخفف نوبات الصداع :
افادت دراسه حديثه ان الزنجبيل قد يساعد في تخفيف آلام الصداع الناتجه عن التوتر النفسي وأوضح الباحثون أن فعالية الزنجبيل تكمن في قدرته على تقليل أنتاج مركبات (بروستاجلاندنيز) المسببه للألم في الجسم فضلاً عن كونه راخياً للأعصاب والعضلات حيث يساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر لذلك فهو يسهم في تخفيف آلام الصداع الخفيفه :ولكن مزجه مع البابونج وزهرة الزيرفون يعطي مشروباً أقوى وأكثر فعاليه في إزالة الصداع والتشجيع على الاسترخاء.
أبحــــــاث:
أكد الباحثون في تقرير جديد نشرته مجلة "الرأي الحالي في العلوم الروماتيزمية" أن أشكال معينة من الطب التكميلي والبديل قد تساعد في تخفيف الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل العظمي وتليف العضلات. 
أظهرت تجربة أخرى أن الزنجبيل، واسمه العلمي "زنجيبار أوفيشينالي"، قلل آلام الركبة والأوراك بشكل أفضل من العلاج التقليدي، ولكنه لم يكن بفعالية مسكن الألم "آيبوبروفين". 
وكشفت الأبحاث عن أن الصيغة العلاجية الهندية "آيورفيديك" التي تحتوي على نباتات "آشواجاندها" و"فرانكينسينس" والزنجبيل والكركم، خففت انتفاخ المفاصل عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي. 
ويعالج الزنجبيل انتفاخ المعدة واضطراباتها وسوء الهضم والإسهال الناتج عن العدوى البكتيرية، بالإضافة إلى أنه طارد للبلغم إذا استخدم على الريق مع عسل النحل وزيت حبة البركة، ومهدئ للحكة ومقوٍ عام للجسم والبدن ويزيد قدرة التركيز ومضاد للإرهاق، كما أنه مقوٍ للجهاز المناعي للجسم، وتجرى الأبحاث عليه الآن للاستخدام في علاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). 
كما يستخدم الزنجبيل موضعيًا في علاج بعض أمراض الروماتيزم والتهاب المفاصل وتخفيف الآلام الناتجة عن ذلك، وذلك لقدرته على زيادة تدفق سريان الدم في المنطقة المصابة، مما يؤدي إلى تخدير موضعي في هذا المكان، وبالتالي تخفيف الألم، ومغلي الزنجبيل له فائدة عجيبة في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم إذا شرب يوميًا مع فصوص الثوم (تزيد الفائدة) أو وحده ، لكن يحذر من استخدام مغلي الزنجبيل في الشهور الأولى من الحمل أو في حالات قرحة المعدة والاثني عشر.
وعلى الرغم من أن هناك بحوثا ودراسات كثيرة حول فوائد الزنجبيل، ولا يُمكن إهمال نتائجها بحال، فالملاحظ أن تلك الدراسات الطبية لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمق في البحث وفي استخلاص النتائج، إذا ما أردنا أن ننظر إلى الزنجبيل كـ«دواء» لعلاج أمراض معينة. أما إذا أردنا أن نستمتع بطعمه ونكهته اللذيذة، وأن نحس بالتأثيرات الصحية الإيجابية العامة في جوانب شتى، فإن الزنجبيل بلا شك أحد المنتجات النباتية التي ينصح بالحرص على تناول كميات قليلة منها بشكل يومي. 
مركبات كيميائية فاعلة 
واللافت أنه وفق المعايير المعتادة للناس في النظر إلى مكونات المنتجات الغذائية، لا يحتوي الزنجبيل على كثير من المعادن أو الفيتامينات أو السكريات أو البروتينات أو الدهون. ذلك أن التحليل الكيميائي لمقدار من جذور الزنجبيل الطازجة يبلغ نحو 28 غراما، يشير إلى أنها تحتوي على نحو 20 سعرا حراريا (كالوري) من الطاقة، وعلى كميات بسيطة من معادن البوتاسيوم والمنغنيز والنحاس وفيتامين بي-6، أي بكميات لا تتجاوز حاجة الجسم اليومية بنسبة 3 في المائة. 


لكن السر في الفوائد الصحية للزنجبيل، هو في تلك المجموعة الخاصة من المركبات الكيميائية المختلفة، منها زيوت طيّارة، ومنها مركبات لاذعة pungent غير طيّارة nonvolatile. 


والطعم اللاذع المميز للزنجبيل هو نتيجة لاحتواء الجذور على مزيج من مشتقات مواد «فينيل بروبانويد» phenylpropanoid-derived، مثل مركب «زينغيرون» zingerone، ومركبات «شوغول» shogaols، ومركبات «جينجيرول» gingerols. 


هذه المركبات توجد بنسب عالية، مقارنة بالمنتجات النباتية الأخرى، لتشكل نحو 4 في المائة من وزن كمية معينة من جذور الزنجبيل الطازجة. ومن المهم ملاحظة أن نسبة وجود هذه المواد تزداد في الزنجبيل خلال عمليات طهي جذوره. وبالمقارنة بين هذه المركبات الثلاث، يعتبر مركب «زينغيرون» أقلها تسببا في الطعم اللاذع، وأكثرها تسببا في الطعم الحلو الحارق spicy-sweet. وهذا المركب بالذات لديه خصائص القدرة على القضاء على البكتيريا المتسببة في نزلات الإسهال. 



وفي المقابل تعمل مركبات «جينجيرول» على زيادة نشاط حركة المعدة والأمعاء. وأيضا على تنشيط الغدد اللعابية لإفراز اللعاب، مما يسهل عمليات بلع الطعام. كما أن لها تأثيرات صحية في تخفيف الشعور بالألم analgesic، وفي تخفيف حرارة الجسم antipyretic، إضافة إلى قدرة القضاء على البكتيريا. كما أثبتت نتائج دراسات المختبرات على الحيوانات التي أجريت في معامل جامعة ميتشغن في الولايات المتحدة، أن لهذه المادة الكيميائية تأثيرا فاعلا في القضاء على الخلايا السرطانية في المبيض. 
وتحتوي جذور الزنجبيل أيضا على مجموعات من الزيوت الطيارة، بنسبة نحو 3 في المائة من وزن كمية معينة منها. مثل مركبات «سيسكوايتيربينويد» sesquiterpenoids وغيرها من المواد الكيميائية التي لا تزال محل الدراسة في الأوساط العلمية للبحث العلمي. 
* ووفق ما تتبناه الأوساط الطبية في الولايات المتحدة، والذي تمت حوله العديد من الدراسات الطبية الناجحة، فإن الزنجبيل أحد العلاجات المنزلية الفاعلة في تخفيف الشعور بالغثيان والرغبة في القيء. وفي حالات «دوار غثيان الحركة» motion sickness، الذي يُصيب البعض حال ركوب السيارة أو السفر بالقطار أو بالطائرة أو بالسفن، فإن الزنجبيل يُخفف من معظم الأعراض المصاحبة، مثل الدوار والدوخة والغثيان والقيء والتعرق. ويقول الباحثون من جامعة ماريلاند ومن مايو كلينك: ثمة عدد من الدراسات الطبية يشير إلى أن الزنجبيل أكثر فاعلية من معظم الأدوية المتوفرة لعلاج حالات «دوار غثيان الحركة». ومن هذه الدراسات ما تم على مجموعات من البحارة، ومنها ما تم بالمقارنة بين الزنجبيل وكل من عقار درامامين Dramamine وعقار سكوبولامين scopolamine المستخدمين بشكل شائع لمعالجة مثل هذه الحالات. هذا بالإضافة إلى أن الأدوية لها في الغالب تأثيرات جانبية، بخلاف الزنجبيل الطبيعي. 
والتأثير الإيجابي الأقوى، الذي يصنف على أنه يمتلك أقوى الأدلة العلمية، هو تخفيف الزنجبيل من حدة الغثيان الصباحي والقيء لدى الحوامل، وخاصة الأنواع الشديدة منه hyperemesis gravidum. وكانت مجلة «طب النساء والتواليد» قد عرضت في أبريل (نيسان) 2005 نتائج مراجعة أكثر من ست دراسات طبية أثبتت فاعلية الزنجبيل في تخفيف تلك المشكلة وإزالتها لدى الحوامل. كما أكدت تلك الدراسات التي شملت نحو 700 امرأة سلامة تناولهن للزنجبيل بكميات قليلة وفاعلة خلال فترة الحمل. وهو ما جعل الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد، وعددا من المراكز الصحية في الولايات المتحدة، تنصح بتناول الزنجبيل كأحد العلاجات المنزلية الفاعلة وثابتة الجدوى في تخفيف مشكلة الغثيان والقيء لدى الحوامل. وتحديدا، يشير الباحثون من جامعة ماريلاند إلى أن غراما واحدا من الزنجبيل كاف خلال اليوم لتلك الغاية. 
ولا تزال النتائج مشجعة للدراسات الطبية التي بحثت في جدوى تناول مرضى السرطان، الذين يُصيبهم الغثيان بالذات، للزنجبيل، دون القيء، جراء تلقي العلاج بالمواد الكيميائية أو الأشعة لمعالجة السرطان. إلا أن النتائج العلمية لا تزال غير جازمة بجدوى تناول الزنجبيل قبل العمليات الجراحية لتخفيف الشعور بالغثيان والقيء بُعيد تلقي التخدير الكلي للجسم. ولذا ترى «الوكالة القومية الأميركية للطب التكميلي والاختياري» NCCAM أن هناك حاجة للمزيد من الدراسات الطبية حول احتمالات جدوى الزنجبيل في هاتين الحالتين. 
وهناك جوانب مقترحة لفائدة الزنجبيل في تخفيف ألم المعدة، وفي تسهيل الإخراج وإزالة حالات الإمساك، وفي معالجة الالتهابات الميكروبية المتسببة في الإسهال. وهي في حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لإثباتها بشكل جازم، ويوظف الزنجبيل كوسيلة للعلاج المنزلي في هذه الحالات. 
الزنجبيل والأورام السرطانية 
وهذا الجانب لا يزال محل دراسات جادة. وإحدى تلك الدراسات، ما طرح في مؤتمر أبحاث الوقاية من السرطان في فينوكس بأريزونا عام 2003، وهو أن مادة «جينجيرول» الفاعلة في جذور الزنجبيل، هي إحدى المواد التي لديها قدرة على منع نمو خلايا سرطان القولون لدى الإنسان. واستند هؤلاء الباحثون من جامعة ميناسوتا على دراسة علمية أجروها، ودلت على أن لهذه المادة قدرة على نمو خلايا سرطان القولون لدى الإنسان حينما تحقن في فئران تتناول هذه المادة، وذلك بالمقارنة مع نمو الأورام السرطانية لدى مجموعة أخرى من فئران حقنت بتلك الخلايا السرطانية، لكن لم تتلق هذه المادة الموجودة في الزنجبيل. 


وسبق للدكتورة ربيكا ليو من جامعة ميتشغن أن قدمت نتائج دراستها حول تأثيرات مركبات الزنجبيل على موت خلايا سرطان المبيض، وذلك خلال المؤتمر 97 الرابطة الأميركية للسرطان. وقالت الباحثة آنذاك إن الزنجبيل يحتوي على: مواد مضادة للأكسدة، ومواد مضادة للالتهابات، ومواد مضادة لنمو الخلايا السرطانية، وكلها تطرح الزنجبيل كوسيلة محتملة الفائدة في هذا الأمر. 
وعلى الرغم من توالي عدة دراسات عن هذا الموضوعين، فإننا في حاجة إلى مزيد من الإثباتات العلمية للنصح بتناول الزنجبيل على سبيل الوقاية أو العلاج من حالات سرطان القولون أو حالات سرطان المبيض، أو غيرهما من الأورام السرطانية. ولكن لا يزال اللافت في الأمر هو المحاولات العلمية الجادة لتناول هذا الموضوع بالبحث. 
الالتهابات والمناعة والزنجبيل 
التأثير المباشر المعروف والثابت علميا للزنجبيل على جهاز مناعة الجسم هو أنه يُثير إنتاج الغدد العرقية لإحدى المواد الكيميائية التي تقاوم الميكروبات. وكان الباحثون الألمان قد لاحظوا أن الزنجبيل يزيد من إنتاج مادة «ديرميسيدين» dermicidin في العرق. وهي مادة تحمي من التصاق ونمو بكتيريا «إي كولاي» E. coli و«ستافلوكوككس» Staphylococcus aureus وفطريات «كانديدا» Candida على الجلد. 


وفي المقابل، هناك مركبات كيميائية في الزنجبيل ذات تأثيرات قوية لخفض مستوى عمليات الالتهابات في العموم. وهذه الالتهابات منها ما هو حاد، أي يحصل خلال وقت قصير، مثل التهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد والزكام، ومنها ما هو التهابات مزمنة مثل تلك التي تصيب المفاصل والعضلات. ومن تلك المواد القوية المعروفة علميا، مواد «جينجيرول». وتعتقد بعض مصادر البحث الطبي في الولايات المتحدة أن هذه المواد هي السبب في تأثيرات تخفيف الألم والالتهابات التي يجنيها متناولو الزنجبيل المصابون بالتهابات روماتزمية في المفاصل، إضافة إلى تحسين مدى حركة المفاصل. وكانت دراسات طبية أجريت في الولايات المتحدة قد لاحظت بتفاؤل عال أن 75 في المائة من المصابين بالتهابات المفاصل المزمنة يشعرون بنوع من التحسن في الحركة والشعور بالألم بعيد تناولهم للزنجبيل. وفي المقابل لم تلحظ دراسات أخرى هذه النتائج المتفائلة. 
ولا يزال هذا الجانب أيضا يحتاج إلى مزيد من الإثباتات العلمية لتبنيه. 
وضمن مراجعة المركز القومي الأميركي للطب الاختياري والتكميلي NCCAM، أو ما يُسمى لدى البعض مجازا بـ«الطب البديل»، يقول الباحثون بالمركز في نشرتهم العلمية عن الزنجبيل: «الزنجبيل هو نبات استوائي، واسمه العلمي Zingiber officinale . وللزنجبيل زهور ذات لون أخضر ممزوج بطبقة من اللون البنفسجي. وللنبات جذور تأخذ شكل الدرنات rhizome أو ريزومات. وتُستخدم درنات الجذور هذه لغايات تتعلق بالطهي، كما تُستخدم على نطاق واسع لغايات طبية علاجية. ولون لبّ جذور الزنجبيل يُمكن أن يكون أصفر أو أبيض أو أحمر، وله غلاف سميك أو رقيق، وبلون بني». والزنجبيل في الطب الآسيوي، بأنواعه الصيني والياباني والكوري والهندي وغيرهم، يُستخدم بالدرجة الأولى، منذ أكثر من 4000 عام، لمعالجة آلام المعدة وبقية أجزاء الجهاز الهضمي، وفي تخفيف الشعور بالغثيان والرغبة في القيء، وفي تهدئة حالات الإسهال، وكمادة للتخلّص من غازات البطن antiflatulent ، وكمادة مُليّنة مُسهلة للإخراج laxative، وتخفيف حموضة المعدة، وكمادة مسكنة ومهدئة للسعال antitussive. ويُضيفون أن كثيرا من مستحضرات علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وإزالة الغثيان، التي تُباع في الولايات المتحدة اليوم، تحتوي بالفعل على مواد فاعلة مُضافة، هي بالأصل مُستخلصة بشكل مباشر من جذور الزنجبيل الطبيعية الطازجة. 


وتضيف مصادر تاريخ «طب الأعشاب» herbal medicine أن الزنجبيل يُصنف كمادة «كارمنيتف» carminative. أي مادة تزيد من نشاط تخليص الأمعاء من الغازات. وأيضا كمادة «سبازمولايتك» spasmolytic في الأمعاء. أي مادة تُرخي وتُخفف الشد في عضلات جدران الأمعاء، وبالتالي تُخفف الشعور بالمغص. 


وهناك سبب آخر لإضافة الزنجبيل في مناطق آسيا للمأكولات، حيث يعمل كمادة حافظة للأطعمة food preservative. وهو ما ثبت علميا، لأن الزنجبيل يقضي على بكتيريا سالمونيلا salmonella المسؤولة عن حالات الإسهال الناجمة عن تناول أطعمة ملوثة بالميكروبات. وفي الطب الصيني، يُعتبر الشاي المُعد بإضافة الزنجبيل، الذي يُشرب على معدة خالية، وسيلة علاجية فعّالة لعلاج الاحتقان والسعال المُصاحب لنزلات البرد. وكذلك يُعتبر البيض المقلي المُضاف إليه شرائح من جذور الزنجبيل الطازجة ginger eggs، علاجا منزليا للسعال. 


وفي الطب الهندي القديم، يُصنع من الزنجبيل معجون لدهن الرأس للتخلص من الصداع. إلى ذلك، ولا تزال الهند تتربع على قمة الدول المنتجة للزنجبيل في العالم. 
الزنجبيل والتنحيف:
اكدت ابحاث اجريت أخيرآ,أن الزنجبيل لايزال على رأس قائمه المواد الحارقه للدهون وتشير اخصائيه التغذيه امل الانصاري الى ان الزنجبيل يعد من أهم المواد التي تساعد على حرق الدهون في الجسم عند تناوله بعد الوجبه مباشرةولكن للنتائج مؤكدة يفضل مزج الزنجبيل مع القرفه ليكون بمقدورة حرق الدهون بشكل افضل بعد الوجبات 


كما يمكن خلط الزنجبيل بتنقيع أعواد القرفه فيه اومزج كميه صغيرة من مسحوق القرفه بمحلول الزنجبيل الطازج. ومع التعاطي المستمر لهذا المشروب يمكن ضمان حرق الدهون مباشرة بعد الاكل , الجسم , ومع مرور الوقت يتم حرق الدهون المخزنة في الجسم , ومن ثم يبداء الجسم في خسارة الوزن بشكل تدريجي
كيف تتناول الزنجبيل؟ 
تشير مراجعة الباحثين الطبيين في شأن العلاج بالأعشاب إلى ضرورة عدم تقديم الزنجبيل للأطفال الأقل من عمر سنتين. ويمكن للأطفال الأكبر من عمر سنتين أن يتناولوا الزنجبيل لمعالجة الغثيان أو آلام البطن أو الصداع. والجرعة التي يتناولها طفل في وزن يتراوح ما بين 20 و25 كيلوغراما هي نحو ثلث الجرعة التي يمكن للبالغ، بوزن نحو 70 كيلوغراما، تناولها. 
وعموما، يقول الباحثون في جامعة مايريلاند: إن على البالغ عدم تجاوز كمية 4 غرامات من الزنجبيل الطازج في اليوم الواحد، أي ما يعادل نحو غرام واحد من مسحوق الزنجبيل الجاف. ولذا فإن الحامل التي تُعاني الغثيان والقيء، يمكنها تناول أربع جرعات من بودرة الزنجبيل الجاف، كل جرعة تحتوي على ربع غرام. ولتخفيف آلام المفاصل لدى الشخص البالغ، يمكن الشاي الممزوج بالزنجبيل، ويمكن استخدام زيت الزنجبيل للدهن على منطقة المفصل المؤلم، وذلك ثلاث مرات في اليوم. 
..........
غيض من فيض خيرات وهبنا الله اياها على هذه الأرض الشكر لله


avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 231
نقاط : 20171
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://othmany.taro.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى